ثقة الإسلام التبريزي
57
مرآة الكتب
حديث ، أو أربعة آلاف باب كما في حديث آخر . قال في النفلية : فاني لما وقفت على الحديثين المشهورين - يريد منهما ما ذكرناه - ووفق اللّه سبحانه لإملاء الرسالة الألفية في الواجبات ، ألحقت بها بيان المستحبات تتميما للعدد ، تقريبا للمعنى ، وان كان المعدود لم يقع في الخلد تحقيقا ، فتمت الأربعة من نفس المقارنات وأضفت إليها سائر المتعلقات - إنتهى . ويظهر منه ان تسميته الرسالة بالألفية ، انما هي بهذه المناسبة ، ولا ينافيها إفراد الألفية ، لتساوي النسبة في المفرد والجمع ، كما ذكره في شرح ألفية ابن مالك في نظير المقام . أول الكتاب : « الحمد للّه رب العالمين ، والصلاة على أفضل المرسلين محمد وعترته الطاهرين . . . » . وقد شرحها وعلق عليها المتأخرون : 420 - فمنهم : المحقق الثاني ، الشيخ علي بن عبد العالي الكركي . شرحه بالقول ، وابتدأ بقوله : « قوله : الحمد للّه . هو الثناء على الجميل » « 1 » . ويظهر من رياض العلماء : ان له حاشية أخرى على الألفية . قال بعد نقل كلام أمل « وأمور أخرى » : وله أيضا حاشية أخرى على ألفية الشهيد « 2 » ،
--> ( 1 ) ثلاث نسخ منه في المكتبة الرضوية ، بالأرقام / 2779 ، كتبت في حياة المؤلف سنة 917 ه ، 2485 ، 2481 . ( 2 ) أربع نسخ منها في المكتبة المرعشية ، في المجاميع بالأرقام / 1467 ، 1968 ، 4079 ، 5349 ؛ ونسخة في المكتبة الرضوية ، برقم / 2386 ؛ ونسخة في مكتبة ملك في طهران ، برقم / 5840 ؛ ونسخة في مكتبة السيد الگلپايگاني في قم ، في المجموعة رقم / 258 . طبعت على الحجر بطهران ، سنة 1314 ه ، في هامش « المقاصد العلية » .